إعلان مشترك لمكتب الناطق بلسان التأمين الوطني ومكتب الناطق بلسان شرطة إسرائيل/ قضية 'شعاري تسيدك': قام كل من شرطيي لواء القدس ومحققي التأمين الوطني في 9.2 ليلا باعتقال 8 مشبوهين في شرق القدس بشبهة تزويرهم وثائق طبية


قام كل من شرطيي لواء القدس ومحققي التأمين الوطني في 9.2 ليلا باعتقال 8 مشبوهين في شرق القدس بشبهة تزويرهم وثائق طبية ومخادعتهم الجهاز الصحي من اجل الحصول على أدوبة تخديرية والمتاجرة فيها وكذلك الحصول على مخصصات بالخداع من التأمين الوطني   

من معلومات وردت جناح التحقيقات والاستخبارات في التأمين الوطني، يتبين وجود شبهة بأن عشرات من سكان شرق القدس يقومون بعمليات تزوير لوثائق طبية من المستشفيات في القدس.

حيث حُوِّلت المعلومات إلى وحدة محاربة الإجرام ('يلف') العائدة لمنطقة تسيون في لواء القدس، والتي بالتعاون مع محققي جناح الاستخبارات في التأمين الوطني، أدارت في الأشهر الأخيرة تحقيقا خفيا على خلفية ظهور شبهة يارتكاب مخالفات غش وخداع ضد النظام الصحي والتأمين الوطني، وتمكنت من اكتشاف شبكة عملت بشكل منهجي على الحصول على ملايين شيكلات من خزينة الدولة بالخداع.    

فبينت مكتشفات التحقيق أنه، بحسب المشتبَه به، زور المتورطون وثائق طبية تتضمن تفاصيلهم الشخصية، ويتم فيها إظهارهم بمظهر كاذب كأنهم يكونون متعالجين في أقسام علم الأورام في المستشفيات المختلفة، ومواجهين لمشاكل نفسية، فهم قدموا تلك الوثائق، بحسب المشتبَه به، إلى التأمين الوطني، فهكذا تمتعوا بمدفوعات معاشات تقدَّر بآلاف شيكلات شهريا، حُوِّلت إلى جيوبهم.  حيث تبلغ قيمة عملية الخداع هذه حوالي 4 ملايين شيكل جديد. 

وكذلك كشف التحقيق أن المشبوهين استغلوا بشكل مسيء وصارخ الجهاز الصحي العام، بواسطة تلك الوثائق المزوَّرة، التي أبرزوها أمام الجهات الطبية، والتي حصلوا عنها بالخداع على وصفات بأدوية تخديرية مخصَّصة لتخفيف معاناة مرضى بدرجة خطيرة للغاية، حيث تكون الشبهة بأنهم تاجروا في هذه الأدوية.      

وفي 9.2 ليلا عند انتقال التحقيق إلى المرحلة العلنية، قام كل من شرطيي منطقة تسيون ومقاتلي حرس الحدود، مع محققي التأمين الوطني، بمداهمة بيوت المشبوهين في شرق القدس، وجمع أدلة وضبط وثائق تربطهم بالمخالفات، وجلبهم للتحقيق معهم في وحدة 'يلف'- تسيون، بشبهة ارتكاب مخالفات من الحصول على شيء بالخداع، وتزوير وثائق في ملابسات مشدَّدة.    

قائد منطقة تسيون، عميد شلومي بخار: "بدور الحديث هنا عن انحطاط أخلاقي لا يسبق له مثيل، حيث استغل المشبوهون ضائقة مرضى بحالة خطيرة ومواجهين لمشاكل نفسية من أجل الحصول على المنفعة الشخصية. وحين يكافح مواطنون معياريون من أجل صحتهم وينتظرون المساعدة التي يستحقونها، عمل المشبوهون بشكل مسيء وخادع على نهب أموال الخزينة العامة مع التظاهر بأنهم مرضى بأمراض عضالة. وستواصل وحدة محاربة الإجرام ('يلف') العائدة لمنطقة تسيون العمل بتصميم، مع شركائنا في التأمين الوطني، ضد كل من سيحاول مخادعة الجهاز الصجي والحصول بشكل غير قانوني على أموال الجمهور على حساب أضعف الناس".     

أمير شهرباني، مدير جناح التحقيقات في التأمين الوطني: "قد قلنا في الماضي وسنؤكد اليوم أيضا- تكون مخصصات التأمين الوطني مخصَّصة لسكان إسرائيل المستحقين، ولهم فقط. فكل من يعتقد أنه يستطيع مخادعة مؤسسة الدولة- في نهاية الأمر سيُضبط وسيُرجِع إلى خزينة الدولة الأموال التي أخذها بالخداع- حتى آخر شيكل. 

فإن الحقيقة أن أشخاصا يزورون وثائق طبية من أجل التظاهر بأنهم مرضى سرطان لأغراض المتاجرة في أدوية والحصول على مخصصات بالخداع، تشكل عملا منحط أخلاقيا وقيميا، فإن التأمين الوطني بالتعاون مع شرطة إسرائيل لن يتغاضى عن ذلك".    


ميخائيلا كوهين- الناطقة بلسان التأمين الوطني